الرئيسية > مَجْمُوعُ فتاوى ابْنِ تيمية > الْعَقِيدَة > كِتَابُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ " الْجُزْءُ الثَّانِي " > مَسْأَلَةٌ : لِقَاءُ اللَّهِ هَلْ هُوَ رُؤْيَتُهُ أَوْ رُؤْيَةُ ثَوَابِهِ
التفاصيل: